الخميس، 21 يونيو 2012
الأحد، 17 يونيو 2012
الانتاج السينمائي في لبنان... يتأرجح بين الفشل والنجاح
شركات تنفذ، وأخرى تؤمن المادة
شهد لبنان خلال الحرب الأهلية كماً من الانتاج السينمائي بدعم من جهات اوروبية (فرنسا وبلجيكا)، فظهر عدد كبير من المخرجين المشحونين بأفكار ونظريات أرادوا التعبير عنها، فبرز مارون بغدادي وجان شمعون وبرهان علوية وجوسلين صعب ويوسف شرف الدين ورندا الشهل صباغ وسمير الغصيني. وبعد انتهاء الحرب بسنوات، سارع بعض القيمين على الفن السابع في افتتاح شركات انتاج سينمائي، وتأمين معدات تصوير ومعاهد وجامعات تعلم التمثيل والاخراج. كما تأسست العديد من الجمعيات التي ساهمت في نشر ثقافة الصورة، ومن ثم انتشرت المهرجانات السنوية.
شهد لبنان خلال الحرب الأهلية كماً من الانتاج السينمائي بدعم من جهات اوروبية (فرنسا وبلجيكا)، فظهر عدد كبير من المخرجين المشحونين بأفكار ونظريات أرادوا التعبير عنها، فبرز مارون بغدادي وجان شمعون وبرهان علوية وجوسلين صعب ويوسف شرف الدين ورندا الشهل صباغ وسمير الغصيني. وبعد انتهاء الحرب بسنوات، سارع بعض القيمين على الفن السابع في افتتاح شركات انتاج سينمائي، وتأمين معدات تصوير ومعاهد وجامعات تعلم التمثيل والاخراج. كما تأسست العديد من الجمعيات التي ساهمت في نشر ثقافة الصورة، ومن ثم انتشرت المهرجانات السنوية.
وعلى رغم النشاط والحيوية في هذا المجال، تبقى الدولة غائبة عن المساعدة
والدعم لانتاج مشاريع سينمائية، وتشجيع الجيل الجديد واعطائه الفرصة لاثبات
مهاراته. ولتأسيس حالة سينمائية، ثمة العديد من الامور الواجب توفرها أهمها، الدعم
المادي من قبل المعنيين، ودعم دور العرض وشركات التوزيع للفيلم المحلي ومساندته،
والعمل على تحسين المناهج الاكاديمية المعتمدة في معاهد السينما، والاهتمام ببعض
الاختصاصات غير المتوفرة في لبنان ككتابة السيناريو ودراسة الانتاج السينمائي
والنقد البناء والموضوعي.
وشهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في زيادة الاعمال المنتجة، الى أن
وصل العدد هذه السنة الى اكثر من سبعة أفلام بين روائية طويلة وقصيرة. وتطغى
المغامرة على المبادرات الفردية لانتاج أي فيلم سينمائي، خصوصاً ان غالبية الجمهور
لا تزال تفضل الأعمال الأجنبية على المحلية. واضافة الى قلة الدعم المادي، تطفو
مشاكل الرقابة ورصانتها في التعاطي مع الاعمال الابداعية، وكثرة التدابير التي
تسبق التصوير، كأن يعرض الفيلم مرتان على الامن العام لنيل رخصة عرضه في الصالات.
وبعد بحث في القانون اللبناني لا نجد مادة تجبر المخرج على ارسال السيناريو
الى الرقابة لقراءته وابداء ملاحظاتها
عليه، مع وجوب التعديل، والا قرار منع عرضه سيكون في انتظاره.
ويتولى الانتاج في لبنان طرفان، المنتج والشركة المنفذة. وتكمن مهمة الأول
(وهو نادر في لبنان) في اختيار سيناريو مناسب وتحويله الى مشاهد مع
كامل الصلاحيات، والبحث عن المال اللازم لبدء التصوير، ومن ثم الاهتمام بتوزيعه في
لبنان والعالم وبيعه الى محطات تلفزيونية. أما الشركة المنفذة فهي من تعمل على
ترجمة افكار المخرج، عبر ايجاد الموقع والمكان المناسب للتصوير وتحديد ميزانية
العمل السينمائي، واختيار الممثلين. وثمة بعض الشركات تدخل شريكية في الانتاج في
حال اعجبها العمل.
قبوط برودكشن
قد يكون جورج شقير المنتج السينمائي الوحيد في لبنان بكل ما للكلمة من
معنى، وهو صاحب ومدير شركة "قبوط برودكشن". ويعمل المنتج اللبناني على
بدايات الفيلم، حين يكون على الورق، ومن هناك تكون الانطلاقة في قراءة النص وإبداء
الملاحظات عليه، وتعديل الأمور اللازمة، وتقويته، ومن ثم الانتقال الى التنفيذ. ويقول
شقير: "الانتاج السينمائي هو مساعدة المخرج بتمويل الفيلم وفبركته، ومن ثم
المساعدة في اختيار الممثلين والمواقع، وتوقيع العقود اللازمة، وتسلم المفاوضات مع
شركات التوزيع والتلفزيونات والحملة الاعلانية، وبيع العمل الى الخارج، وملاحقة كل
التفاصيل الصغيرة منها والكبيرة". وفي استطاعة المنتج اختيار موضوع ما، نقلاً
عن رواية مثلاً، أو التعرض الى حادثة معينة وتكليف شخص للكتابة عنها والتعاون مع
مخرج لتقديمها.
ولكن الأمور عادة تتم على النحو الآتي: يأتي المخرج مع نصه الجاهز لعرضه
على المنتج فيقرأه ويبدي ملاحظاته عليه، ويعاونه في ذلك أحياناً مختصين، فاذا أعجب
به يوقّع عقداً مع المخرج، ومن ثم تٌنفذ التعديلات على السيناريو. وفي بعض الحالات
يُعاد كتابة النص أكثر من خمس مرات ليصل إلى الشكل المطلوب والمتين، ويصبح جاهزاً
لعرضه على الجهات المعنية لإيجاد التمويل اللازم له.
وبعد وضع اللمسات الاخيرة على السيناريو يعرض على الرقابة، لأخذ الموافقة
والبدء في التصوير، وبعد الانتهاء من التصوير يٌعرض مجدداً على الرقابة وتُقارن
المشاهد مع السيناريو ، قبل بدء عرضه في الصالات.
. ويعتبر شقير أن ايجاد تمويل لسيناريو لبناني جيد، لا يعتبر صعباً خصوصاً
ان هذه الصناعة في لبنان لا تزال جديدة، وليست بحاجة الى الملايين، بل الى نحو 700
الف دولار لتنفيذ مشروع جيّد.
"أرجوان"
أسست المنتجة السينمائية سابين صيداوي شركة "أرجوان" للانتاج
السينمائي في العام 2007، مع مجموعة من
أصدقائها، وبعد تجربة مع المخرج ايلي خليفة في انتاج افلامه الثلاثة في شركة
"تاكسي سرفيس"، اضافة الى "معارك حب" لدانييل عربيد
و"ميلودراما حبيبي" لهاني طمبة. وتهدف الشركة الى نشر الوعي السينمائي،
ودعم الاعمال الهادفة البعيدة عن الطابع التجاري.
وتوضح صيداوي أن الاعمال التي توافق الشركة على إنتاجها، تتشابه الى حد
كبير مع قناعاتها وأفكارها التغييرية، كما انها تدخل كشريكة في الانتاج، في غالبية
الأعمال التي تنال اعجابها، وفي حال عجزت عن ذلك، تفتش عن مصادر أخرى للتمويل في
الداخل والخارج.
وتشير صيداوي الى أن الدعم الذي تتلقاه من وزارة الثقافة يتراوح بين خمسة
وعشرة آلاف دولار، وهو مبلغ رمزي. وتكمن المشكلة في كيفية تحصيله، خصوصاً أن
التعاون مع الجهات الرسمية ممل جدا وبطيء، وقد تتسلم الشركة المبلغ المذكور بعد
سنتين أو اكثر من اصدار العمل، ما يضع الشركة تحت ضغوط مالية على حد قولها.
وتروي صيداوي أن العديد من المهرجانات العربية، رفضت انتاج فيلم تحضره
الشركة عن تظاهرة حصلت في الجامعة الأميركية في بيروت، وأن الدعم تأمن من جهة
أوروبية، وسيبدأ التصوير قريباً. وتضيف أن الشركة ليس لديها خطوطاً حمر في التعاطي
مع اي سيناريو يُقدّم لها، ولكنها تفتش عن نقاط الضعف لاصلاحها، والعمل على جذب
أكبر عدد من المشاهدين.
وبما أن أي عمل يجب أن تطلع عليه
الرقابة قبل البدء فيه، واجهت "أرجوان" مشكلات عدة مع الامن العام
اللبناني بعد انتاجها الفيلم الروائي الثاني للمخرجة دانييل عربيد "بيروت
أوتيل"، وتمسكت بقرارها بعدم تعديل او حذف اي مقطع من العمل، فمنع الأمن
العام عرضه في الصالات اللبنانية.
بعد حادثة المنع، عادت المنتجة صيداوي وفريق عملها الى القانون اللبناني،
لتكتشف ان الامن العام يتخطى كثيراً صلاحياته في العديد من الأمور، كمراقبتهم
السيناريو على الورق قبل تنفيذه، ويعود القانون الى العام 1947، أي بعد الانتداب
الفرنسي، وخلال السنوات التي مرت تطور فنون السينما والتلفزيون كثيراً، لذلك من
غير الممكن الاتكال على قانون سُنَّ قبل عشرات السنين, فدائماً يصبّ في خدمة
الرقيب .
ومن الاعمال التي ساهمت "ارجوان" في انتاجها "كل يوم
عيد" لديما الحر، و"كارلوس"(استلمت الشركة كل ما تعلق بالتصوير في
الشرق الأوسط) بأجزائه الثلاثة لاوليفييه اساياس و"بيروت أوتيل" لدانييل
عربيد، و"شيوعيون كنا" .
"جنجر"
بعدما أمضيتا سنوات في العمل السينمائي مع مخرجين ومنتجين لبنانيين، وبعد
تعاونهما في فيلم "سكر بنات" لنادين لبكي، قررت عبلة خوري ولارا كرم تأسيس شركة لتنفيذ
للانتاج السينمائي والوثائقي في العام 2009، وتحويل السيناريو من ورق الى صورة،
وكان فيلم "الجبل" لغسان سلهب أول أعمالهما معاً.
وتكمن مهمة الشركة في تنفيذ أحلام المخرج، وترجمة أفكاره من حيث الموقع
والديكور واختيار الممثلين، وتفريغ السيناريو لمعرفة المدة التي يحتاجها الفيلم
لتنفيذه، والبحث عن اماكن ومواقع تناسب النص ومشاهده، والتشاور مع المخرج للوصول
الى أفضل صيغة ممكنة للعمل، ومعرفة ميزانية الفيلم وكلفته.
وترفض "جنجر" العديد من السيناريوهات المقدمة لها، لعدم تناسبها
مع النهج السينمائي التي تتبعه، فيما تدعم مادياً بعض الأعمال الشابة وتشجعها من
خلال عائدات بعض أعمالها الناجحة. ومن أحدث أفلام الشركة، عمل لنغم عبود، وآخر
لأوديت مخلوف، ووثائقي عن "حي اللجى" (منطقة شعبية في بيروت) للمخرجة
ديالا أشمر.
وعن الرقابة اللبنانية، تشير خوري الى ان الأعمال التي أنتجتها
"جنجر" لم تتصادم مع الرقيب حتى الآن، الا في بعض التعديلات البسيطة،
ولكن ثمة مخرجين يرفضون ملاحظات الرقابة، ما يسبّب لاحقاً عدم عرض الفيلم في
الصالات اللبنانية.
الجمعة، 15 يونيو 2012
بعتمة ليل..
علي غندور
الإيد لي عن كتفي غابت
بعتم ليل وفلت عل هدا
سرقت ضحكي وزرعت جرح
مطرح ما كنا نلتقي
والعتم بيلفنا متل حرام
بليلة شتي
صار شاهد عوجع بياكلني
دارت الأيام وعاد الجرح ينفتح
لما هب هوا جايي منل المدى
شفت فستانك عم يطير
وقلبي جنّ لما هب الهوى
ورقص معو عا غنيه
بتشبه حبنا لي كان
متل مد وجزر
وتعابير ركيكه لولد عم يكتب بعفويه
مش عارف إنو الكتابه إلها لغه
وناس بتعرف كيف تصوغها
دخلك يا ليل فلّ عني
أنا صرت شاعر من ورا عتمتك
وملّت حروفي من ذكر هل صبيّه.
الأربعاء، 13 يونيو 2012
دواء السياسة.."كرة القدم"
علي غندور
تمادت النزاعات بين صفوف اللبنانيين بشكلٍ غير مشهود فوصلت إلى مراحل متقدّمة من العنف, لتتوّج بنصب
المتاريس وتقسيم العاصمة بيروت إلى "شرقيّة وغربيّة . إشتد الشرخ سياسياً, حين
قسّم السياسيين أنفسهم إلى كتلتين متواجهتين "8 و 14 آذار" وتهافتوا في
محاربة بعضهم بعضاً في الجلسات النيابيّة وطاولة مجلس الوزراء, فيقطعون الشارع
حيناً, ويشعلون الإطارات حيناً آخر, وتصريح ناري من هذا, ورد جهنّمي من ذاك, كأننا
نعيش في سيرك, وحرب كلاميّة متبادلة كأننا نعيش في سوق عكاظ إن صحّ التعبير.
بإختصار كان لبنان يعيش على فوّهة بركان, ينتظر شعبه فرصة ليصب غضبه ونقمته
على الآخر. إلا أن المعجزة والوصفة السحريّة التي لم تخطر على بال أحد قد وصلت من
منفاها بمشيئة القدر ربما. إستطاع منتخب لبنان لكرة القدم أن يحقق ما عجز عنه
سياسيينا, فوحدوا الصفوف في كتلة واحدة إسمها " الوطنيّة", وتخلّوا عن
الألوان التي ملّوا منها وحملوا الراية
الحمراء, نسيوا كل الأناشيد وأجمعوا أصواتهم بالنشيد الوطني اللبناني. كم هو
المنظر جميل حين تضع الجماهير أيديها على أكتاف بعضها لتتمايل, دون أن يعرف أحدهم
إسم الآخر أو طائفتة, ولا حتى إنتماءه السياسي. حين يصلوا إلى الرجل الذي يمزق
البطاقات ويدخلوا الملعب, يرمون خارجاً خلافاتهم ويسحقونها على وقع صدى تمزيق
البطاقات, فيدخلوا حاملين في قلوبهم هدف واحد يصوّبون نحوة دون تراجع.
جرّب اللبنانيون عدد هائل من الطرق والوسائل ليصلوا إلى حل يرضي الجميع, فمضوا
نحو طاولة الحوار, ووساطات من الدول العربية والغربية, وغيره وغيره, إلا أن
النتيجة كانت دائماً الوصول إلى الحائط المسدود وورقة مكتوب عليها "مصيركم
التفرقة". إلى أن وصلت المعجزة, حين تمكنت قطعة قماش ومطاط وكمية هواء ضئيلة من تغيير قواعد اللعبة. فهل القدر يسخر منا؟ أم هي يد الله الخفية؟؟!!!
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
كتبنا بدم تاريخنا..
علي غندور
بعد الموت وصوت الجرح والخوف
وطيارة ورق عم تطهر البيوت بدم زكيه
بعد الحقد والشر والعمالة
من لي كان إسمو خيي
وبعد رعد صواريخ عم تنزل على روسنا
كانوا مسميينا زكية
وبعد قصف وتحليق متواصل
بدعم أموال نفط عربيه
غضب مقاوم وثار وقال
كلمتو بالمعركي وحمل البندقية
صمد بأرض ما بقي فيها شجر
وحمل الرايه الكربلائيه
بني صهيون من رعبهم قالوا
عم نقاتل أشباح لكن القصه هيي
بأس مقاوم رفض
يحني راسو لغير القدرة الإلهيه
ضرب بسيف علي الكرار
جنود ودبابات الجيوش الصهيونيه
زرع بقلوبن خوف منل المعركي
لما شافوا مقاوم عم يركض للموت كلقمه شهيه
ما فهموا شيعة حيدر لما تقاوم
بينسوا الخوف بشجاعة وإقدام
وبيجيبوا النصر لأمه إسلاميه
مقاومنا كتب تاريخنا بدم
وكل حروفن صارت ممحيّه.
ضاع الحكي..
علي غندور
ضاع الحكي وصار البكي قصة قلب مجروح
غاب الهوى وصرنا سوا هرباني منا الروح
تتذكّري وعد الوفى يلي بعمرو ما نتسى
إبقى حبيبك للأبد مش صيرذكرى وإنمحي
تاري قرارك البعد وحبي بقلبك ينطفي
يا ريت ما كان الوعد وما كان قلبي عل وفا
زرعتك حنان وحب حصدتك غدر ونار
هيدا نصيبي من الهوى أو قلبك إختار
يبقى عايش الصمت وما يبوح بسرّو لبشر
باقي حبيبك للأبد
لكن القدر
ما خلّا خيار.
الاثنين، 4 يونيو 2012
كيف سلمت تركيا المخطوفين اللبنانيين الى الموساد الإسرائيلي؟
فضيحة كبيرة يكشفها موقع “الخبر برس” عن الإرهابيين الذين خطفوا الزوار اللبنانيين، وسلموهم لتركيا التي لها علاقات وثيقة بالعدو الصهيوني، لاسيما بعد أن أخذت تركيا تعمل على تمييع القضية، وكسب الوقت بدلاً من إطلاق سراح اللبنانيين الابرياء، حتى قامت هذه المجموعات بدعم تركي لتقول أن هناك خمسة شباب من المخطوفين ينتمون إلى حزب الله وأن المختطف عباس شعيب هو قائد في الحزب. فقد علم موقعنا من مصادر أمنية متابعة لقضية المختطفين اللبنانيين في سوريا، أن “المخطوفين يتواجدون داخل الأراضي التركية وقد حُقق معهم من قبل الموساد الإسرائيلي”.
وتقول المصادر المتابعة أن “إحتمالات وصول الشباب اللبنانيين إلى أيدي
الصهاينة كانت متوقعة، لاسيما بعد إتهامهم بانهم ينتمون إلى حزب الله، وهم
يتواجدون في تركيا التي لها علاقات وثيقة مع العدو”، مشيرةً إلى أن “”الرئيس نجيب
ميقاتي عندما ذهب إلى تركيا لم يسمع أجوبة مقنعة عن مصير الشباب، وأن اردوغان لم
يعطيه أمل كبير بالإفراج عن الشباب”.
تؤكد المعلومات أن من اختطف الشباب اللبنانيين له علاقات مشبوهة
بالموساد الصهيوني، وهو ينفذ ما يقوله له ضباط الموساد والمخابرات التركية داخل
سورية. فالمخابرات التركية هي من يتابع موضوع المخطوفين، وقد سلم الإرهابيين
السوريين الشباب اللبنانيين إلى المخابرات التركية منذ اختطافهم، ومن اعطى
المعلومات للجماعات الإرهابية عن الزوار اللبنانيين، هم الأتراك حيث أن الحملة مرت
بتركيا قبل وصولها إلى حلب، وكانت الأوامر التركية قد وصلت الى الخاطفين بأن
يوقفوا الشباب، وذلك من أجل أن لا تقوم المخابرات التركية بنفسها بهذا العمل.
وبحسب معلومات “الخبر برس” فإنه بعد أن تم توقيف الشباب، وتعذيبهم
والتحقيق معهم من قبل الإرهابيين، والإعلان عن أن هناك 5 منهم ينتمون إلى حزب
الله، تم تسليمهم إلى المخابرات التركية، التي قامت بدورها بتسليمهم إلى ضباط
الموساد الاسرائيلي في السفارة الإسرائيلية بتركية حيث قاموا بالتحقيق معهم، وكانت
هناك نوايا صهيونية باخذهم إلى فلسطين المحتلة واعتقالهم هناك، إلا أن الدولة
التركية طلبت التروي وإعطاء بعض الوقت، وحتى الان لازال الشباب موجودين داخل
الاراضي التركية، وليس هناك أية معلومات موثوقة وأكيدة عنهم، ولا أحد يعلم إذا ما
سيتم تسليهم من قبل الارهابيين والاتراك الى الموساد نهائياً. ومن المؤكد أن
الارهابيين عندما طلبوا اعتذار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منهم،
كان ذلك بامر من قياداتهم التركية والاسرائيلية، وهم ارادوا بذلك استفزاز السيد
نصرالله، وتسجيل انتصار على الحزب، وبعد ذلك كانوا سيبقوا على الشباب لأن الموضوع
ليس بايديهم انما بيد اسرائيل.
هكذا نرى، أن الإرهابيين الذين خطفوا الشباب اللبنانيين، لا يملكون
القرار للإفراج عنهم، إنما القرار اليوم هو في تركيا، التي حتى الان لم تقدم اية
معلومات أكيدة عن الشباب، وهي لاتزال تماطل في الافراج عنهم مع أنهم ابرياء، وبذلك
فإن تركيا تضرب علاقاتها مع لبنان، من أجل إرضاء الموساد الإسرائيلي، من خلال
اتهام الشباب اللبنانيين بانهم ينتمون الى حزب الله، والاستمرار في اعتقالهم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
