علي غندور..
تشهد الساحة اللبنانية حملة من السجالات, حول حادثة محاولة إغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع, مطلقة بدورها جرس الإنذار تفتح عهد جديد من موضة الإغتيالات, وربما تكون إعلان عن فكر جديد في فن الرواية والمسرح, وإبتكار الأحداث.
روى الدكتور جعجع حادثة الإغتيال المزعومة, ووضع الجميع في حالة راقية من الخيال, إذ ذكر بأن زهرة تفتحت كان قد رآها أثناء تجولة في حديقته, وشاءت القدرة الإلهية أن "ينخ لقطفها" فترافقت حركة جسمه مع إنطلاق صوت رصاصة أخطأت هدفها, فالحس العسكري الرفيع لدى جعجع المكتسب من زمن الحرب, مكَنة من القيام بحركات عسكرية والزحف حتى يتوارى عن نقطة المقتل.
حادثة إغتيال جديدة تدق باب أحد السياسيين اللبنانيين, لكنها هذه المرة تطرح أسئلة عديدة, فمن له مصلحة في إغتيال الدكتور جعجع؟ ولماذا لم تبلغ القوى الأمنية فوراً للحضور وأخذ الإجراءات اللازمة؟ والسؤال الذي يطرح نفسه يقول : هل تدخَل اللطف الإلهي فعلاً لينقذ السلم الأهلي؟ كل هذه التساؤلات رد عليها النائب أنطوان زهرة في برنامج للنشرعلى قناة الجديد حيث قال : لقد ترددنا في بادىء الأمر في إعلام القوى الأمنية عن الحادثة, نظراً لأوضاع أمنية لا نريد كشفها لدى أطراف سياسية أخرى, ولأننا لم نكن متأكدين في البدء من حجم الحادثة, وعندما إرتقت القيادة بإعلام القوى الأمنية إتصلنا بهم فوراً بعد نصف ساعة من سماع إطلاق النار, ولكننا في ذلك الوقت لم نلقي بإتهاماتنا على أحد, أما الآن فإننا نحمل مسؤولية ما جرى للنظام السوري, أما في موضوع اللطف الإلهي فقد ذكر زهرة," هناك قدرة عليا لا تريد أن يهدد السلم الأهلي في لبنان وأن يبقى الهدوء سائداً", لأن إغتيال أحد أهم أركان 14 آذار لا يمكن أن تمر من دون إنقلاب الطاولة على رؤوس الجميع.
ما إن بث خبر الإغتيال في العلن, توافد المهنين لسلامة الدكتور, وتلقى العديد من الإتصالات الخارجية والمحلية , من الفعاليات السياسية والروحية, مستنكرين ما حصل ومتمنين عليه بدوام الصحة .
رواية زهرة, خلصت الدكتور جعجع من طلق ناري كاد أن يطرحة أرضاً لولا أن يلهمه الله بإنحناءة. تبقى كل التصاريح المقدمة من قبل القوات اللبنانية, وكافة القصص الأخرى التي وردت عن إختلاق جعجع هذه البدعة, تحت المجهر, ففي لبنان يصدق كل مواطن ما يحلو له, ويكذب ما لا يراه مع نهجه, لكن الحقيقة تبقى مبهمه, الى أن تصدر وتطرد كل الشكوك والبدع بعيداً, وعندها يسطع الحق ويندثر الباطل, لكن في كل الحالات, ما أجمل أن يضل الربيع دائماً وينشر أزهاره, ليس في الحدائق فحسب, إنما في كل الأماكن والقلوب على وجه الخصوص.
تشهد الساحة اللبنانية حملة من السجالات, حول حادثة محاولة إغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع, مطلقة بدورها جرس الإنذار تفتح عهد جديد من موضة الإغتيالات, وربما تكون إعلان عن فكر جديد في فن الرواية والمسرح, وإبتكار الأحداث.
روى الدكتور جعجع حادثة الإغتيال المزعومة, ووضع الجميع في حالة راقية من الخيال, إذ ذكر بأن زهرة تفتحت كان قد رآها أثناء تجولة في حديقته, وشاءت القدرة الإلهية أن "ينخ لقطفها" فترافقت حركة جسمه مع إنطلاق صوت رصاصة أخطأت هدفها, فالحس العسكري الرفيع لدى جعجع المكتسب من زمن الحرب, مكَنة من القيام بحركات عسكرية والزحف حتى يتوارى عن نقطة المقتل.
حادثة إغتيال جديدة تدق باب أحد السياسيين اللبنانيين, لكنها هذه المرة تطرح أسئلة عديدة, فمن له مصلحة في إغتيال الدكتور جعجع؟ ولماذا لم تبلغ القوى الأمنية فوراً للحضور وأخذ الإجراءات اللازمة؟ والسؤال الذي يطرح نفسه يقول : هل تدخَل اللطف الإلهي فعلاً لينقذ السلم الأهلي؟ كل هذه التساؤلات رد عليها النائب أنطوان زهرة في برنامج للنشرعلى قناة الجديد حيث قال : لقد ترددنا في بادىء الأمر في إعلام القوى الأمنية عن الحادثة, نظراً لأوضاع أمنية لا نريد كشفها لدى أطراف سياسية أخرى, ولأننا لم نكن متأكدين في البدء من حجم الحادثة, وعندما إرتقت القيادة بإعلام القوى الأمنية إتصلنا بهم فوراً بعد نصف ساعة من سماع إطلاق النار, ولكننا في ذلك الوقت لم نلقي بإتهاماتنا على أحد, أما الآن فإننا نحمل مسؤولية ما جرى للنظام السوري, أما في موضوع اللطف الإلهي فقد ذكر زهرة," هناك قدرة عليا لا تريد أن يهدد السلم الأهلي في لبنان وأن يبقى الهدوء سائداً", لأن إغتيال أحد أهم أركان 14 آذار لا يمكن أن تمر من دون إنقلاب الطاولة على رؤوس الجميع.
ما إن بث خبر الإغتيال في العلن, توافد المهنين لسلامة الدكتور, وتلقى العديد من الإتصالات الخارجية والمحلية , من الفعاليات السياسية والروحية, مستنكرين ما حصل ومتمنين عليه بدوام الصحة .
رواية زهرة, خلصت الدكتور جعجع من طلق ناري كاد أن يطرحة أرضاً لولا أن يلهمه الله بإنحناءة. تبقى كل التصاريح المقدمة من قبل القوات اللبنانية, وكافة القصص الأخرى التي وردت عن إختلاق جعجع هذه البدعة, تحت المجهر, ففي لبنان يصدق كل مواطن ما يحلو له, ويكذب ما لا يراه مع نهجه, لكن الحقيقة تبقى مبهمه, الى أن تصدر وتطرد كل الشكوك والبدع بعيداً, وعندها يسطع الحق ويندثر الباطل, لكن في كل الحالات, ما أجمل أن يضل الربيع دائماً وينشر أزهاره, ليس في الحدائق فحسب, إنما في كل الأماكن والقلوب على وجه الخصوص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق