السبت، 5 مايو 2012

عندما تعودين..

عندما تعودين..
لن أسألك عن إسمك ولا عن هويتك الجديدة
لن أكثر أسئلتي لأني أخاف صدى الأجوبة
لن أزعجك بغيرتي وصراخي المرتفع
لن أشاجر الليل إذ هب نسيمه وداعب عيناكِ
عندما تعودين..
سأغير عاداتي وأرسم منها لوحة تليق بكِ
سأدوس على غضب ينهش كياني
سأزرع ورداً بين ثناياكِ
سأجعل القمر أحد جيرانكِ
عندما تعودين..
سأفرح وأطير وأغني ولن أبالي
سأركض إليكِ لأضمكِ ولن أبالي
بكل ما في داخلي من جراحاتكِ
بكل الأنهر التي نزفتها عيناي
سأظهر ما يكتنزه قلبي 
من حب وحنان وشوق
دفنته منذ رحيلكِ
عندما تعودين..
سأتنشق من عليلك وأقطف زهر خديكِ
أتذوق رحيق شفتيكِ وأنده لبيكِ
ما أنا دون عشقكِ يا سيدتي
سوى دابةٍ تمشي دون السبيل
عندما تعودين..
لن أنطر خلفي وسأمضي إليكِ
فكل ما فيَ ينطق
أحبكِ, أحبكِ, أحبكِ
وملّ الفؤاد من جمر الإنتظار
عندما تعودين..
سأكتفي بالقول :
أشتقتكِ, وكرِهتُ الرحيل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق